علیرضا  
[ ۹۱/۹/۲ در ساعت ۲۱:۴۶  ]

درباره ی این متن کاملا با شما موافقم

اما یه سوال حاشیه ای داشتم، تو خط چهارم فرمودید که پیامبر خودشون رو به عنوان پدر امت معرفی میکردند، من هم همین فکر رو میکردم و به عنوان پدر امت میدونستم
ولی چرا قرآن به تندی اینو رد کرده؟

سوره احزاب، آیه 40
************
در این ایه قران رسم پدر خواندگی را رد کرده است. در داستان زید... و نه پدر بودن پیامبر از بعد معنوی



بهمن  
[ ۹۱/۶/۲۶ در ساعت ۰۰:۴۴  ]

الهم صلی علی محمد و آل محمد



آزاده  
[ ۹۱/۶/۲۵ در ساعت ۲۲:۰۴  ]

سلام
سرو نروید به اعتدال محمد!
از بخت شکر دارم و از روزگار هم که دو بار به مدینه رفته ام. شبی با چند تن از دوستانم تا صبح نشستیم روبروی گنبد سبز. از آن شب ها بود که تا عمر دارم یادم نخواهد رفت. تا اذان گفتند اذان اول و به داخل حرم رفتیم....چه شبی بود.
عشق عجیبی است عشق محمد .....



رضا  
[ ۹۱/۶/۲۵ در ساعت ۱۹:۵۶  ]

سلام آقای دکتر
بی صبرانه منتطر تحلیل شما در باره تحریف سخنان آقای مرسی و بان کی مون توسط صدا و سیما و آقای ولایتی در موقع برگزاری جنبش عدم تعهد هستیم



نقد 3  
[ ۹۱/۶/۲۵ در ساعت ۱۶:۳۰  ]

ثقافة الكراهية لا تنتهي!
عبد الرحمن الراشد
السبـت 28 شـوال 1433 هـ 15 سبتمبر 2012 العدد 12345
جريدة الشرق الاوسط
الصفحة: الــــــرأي
في عام 1988 افتتح آية الله الخميني المواجهة، عندما أطلق فتوى بقتل مؤلف قصة لم يكن قد سمع أحد براويها ولا بالرواية. «آيات شيطانية» إلى اليوم في الأسواق، وقد حققت لناشرها ملايين الدولارات من مبيعاتها، ومؤلفها سلمان رشدي صار نجما، مع أنه سبق أن ألف قبلها ثلاث روايات مغمورة. العقيد القذافي وآخرون دخلوا على خط الأزمة عندما اكتشفوا أنها تصلح للاستخدام الشعبي.
وبعدها مرت سلسلة من الأحداث والصدامات، مثل الرسوم الدنماركية المسيئة قبل نحو خمس سنوات، وفيلم آخر مسيء في هولندا، والدعوة لحرق المصحف في فلوريدا، وغيرها. واليوم الفيلم المسيء للإسلام اجتمعت فيه إشكالات أخطر مما سبقه، مثل أن منتجه قبطي مصري في وقت يعد فيه وضع مصر طائفيا قابلا للاشتعال بين أبناء البلد الواحد، وأنه صادف زمن ما بعد الثورات، والربيع العربي الذي تغنى الأميركيون به وبأنه سيفتح عالما أفضل من التواصل بين الشعوب لا الحكومات الديكتاتورية.
والذي يعتقد أن الصدام الحضاري، أو الديني تحديدا، سيتوقف في العقود اللاحقة مخطئ، بل إنه سيزيد، ليس بسبب زيادة عدد الراغبين في الإساءة واحتقار أديان الآخرين، فهؤلاء كانوا دائما موجودين، بل نتيجة تعاظم وسائل الاتصال واتساع دوائر الناشطين من كل الأطراف.
مثلا، عُرض قبل أسابيع فيلم عن تاريخ الإسلام، أكثر سوءا من فيلم الـ«يوتيوب» الرخيص، إنتاجا وموضوعا، الذي اندلعت بسببه الحرائق، نفى فيه محققه وجود الإسلام والقرآن إلا بعد أكثر من مائة عام من احتلال العرب لمناطق الشرق الأوسط، لكن لا أحد اهتم به لأنه لم يروج له على الـ«يوتيوب». وهناك فيلم أميركي بذيء آخر أنتج بمقومات عالية، لم يهتم به أحد لأنه خارج الرادار الشعبي والجدل السياسي.
والإساءات ليست حصرا على المسلمين، فاليهود والمسيحيون والهندوس لهم معاركهم ضد المنتجات الأدبية المعادية، لولا أن المسلمين ابتلوا بوجود تنظيمات مسلحة متطرفة تدعي الإسلام والدفاع عنه مثل «القاعدة». فالمسيحيون الكاثوليك أقاموا الدنيا بعد فيلم «شفرة دافنشي» الذي ينكر إلوهية المسيح عليه السلام، وحاولوا منع عرضه. وقبله عرض فيلم «باشن أوف ذا كرايست»، الذي اتهم فيه مسيحيون اليهود بأنهم خلف إنتاجه، واندلع جدل كبير حوله خاصة أن الممثل الشهير ميل غيبسون لعب دور البطل فيه. وهذه جميعها عناوين كبيرة أوقدت خلافات وأوغرت الكراهية في وقت غاية في الاضطراب الفكري والسياسي والتقني.
في المقابل، لا أحد يهتم أو يبالي بالذين يعملون على تحدي مثل هذه الأعمال بأفضل منها، بأفلام أو كتب تدافع عن الدين إيجابيا وتغير الصور النمطية التي انتشرت مع أدبيات الكراهية. الدكتور نايف المطوع، كويتي، سعى لإنتاج تسع وتسعين حلقة من أفلام الكارتون وأفلام وثائقية باللغة الإنجليزية موجهة للنشء الجديد تحدثهم عن تاريخ الإسلام وفضائله. والقلة مثله فعلوا لكن لم تخرج مظاهرات لتشكرهم، وقليل من الناس سعوا لمطالعة فيديوهاتهم على الـ«يوتيوب». والمشكلة أكبر مما تبدو اليوم، هي أكبر من حالة غضب فقط موجهة ضد منتج فيلم مسيء للإسلام. الخلاف والكراهية والتربص يتسع بين الفئات والطوائف المختلفة. قبل أسبوعين اشتهر برنامج تلفزيوني فيه ضيف ضرب ضيفا آخر في جدل بين شيعي وسني، وقد احتفى كثيرون بتلك المساجلة الرديئة التي تعبر عن الاحتقان الخطير بين السنة والشيعة. وعاشت ليبيا أزمة بسبب هدم أضرحة، مما أغضب أهلها الصوفيين وكادت تنشب حرب بينهم وبين السلفيين الذين هدموها. وفي المغرب حرص أنصاف متعلمين على الإعلان عن أن بلدهم كله مالكية ولا مكان فيه للحنابلة. وهكذا نرى كيف يمكن أن تنحدر العلاقات وتتشرذم إن تركت بلا رعاية أو إدراك لمخاطرها المستقبلية، كما رأينا أن النزاع الديني قسم أخيرا السودان، ونزاعات العراق تهدده بالتقسيم كذلك اليوم، وشمال لبنان مهدد بالحرب، والله وحده أعلم بسوريا غدا.



نقد 2  
[ ۹۱/۶/۲۵ در ساعت ۱۶:۲۷  ]

الفيلم المسيء لنبي الإسلام: (الفعل وردود الفعل)
زين العابدين الركابي
السبـت 28 شـوال 1433 هـ 15 سبتمبر 2012 العدد 12345
جريدة الشرق الاوسط
الصفحة: الــــــرأي
كان المقال المعد للنشر – اليوم – هو (دوامة سوريا)، لكن حدثا جسيما وقع: اقتضى التقديم والتأخير.
ما الحدث؟
الحدث هو الفيلم الأميركي القبيح الذي اعتدى على عقائد المسلمين ومقدساتهم بالاستهزاء بنبي الإسلام صلى الله عليه وآله وسلم. وحين يتعلق الأمر بنبينا، فلا تأجيل للرد. ولا مداهنة لأحد - قط - كائنا من كان. وهل يستطيع مسلم مؤمن أن يداهن في شأن أحب الناس إلى الله، وأحبهم إلى المؤمنين به.. نعم، نحن لم نر هذا النبي الجليل الحبيب المهيب، ولكن نطوي جوانحنا على محبته. ولقد تنبأ هو بذلك، فقال: «من أشد أمتي حبا لي أناس يكونون بعدي، يود أحدهم لو يراني بأهله وماله».. وقد صدق، وهو الصادق المصدوق، بدليل أنه ما إن علم مسلمو العالم بنبأ ذلك الفيلم الخسيس الخبيث حتى تفجرت ينابيع حبهم لنبيهم صلى الله عليه وآله وسلم. وهو حب تمثل في مظاهرات واحتجاجات: ابتدأت من مصر، ثم انتظمت دولا وشعوبا أخرى.
وبالرجوع إلى الفيلم الفتنة: تبين أنه من إنتاج منتج إسرائيلي صهيوني اسمه سام باسيل، يعاونه في ذلك رجل أعمال أميركي ورجل أعمال قبطي.. ويتولى كبر ذلك كله القس الأميركي (تيري جونز) الذي سبق أن اقترف جريمة حرق المصحف الشريف. ويظهر أن السلطات الأميركية تعرف دوره الشرير في هذا الفيلم، فقد اتصل رئيس هيئة الأركان الأميركي بهذا القس وطلب منه سحب تأييده ودعايته لهذا الفيلم، ولا سيما أن هذا القس الممتلئ تطرفا وكراهية ضد الإسلام قد علا في الأرض ففكر وقدر ثم نظر ثم عبس وبسر، ثم دعا إلى (اليوم العالمي) لمحاكمة نبي الإسلام!!!
والرؤية المتكاملة لمثل هذه الأفعال والأقوال تؤكد أن ما يحدث ليس مجرد تصرف عفوي معزول، وإنما هي (ظاهرة) منتظمة الظهور. فمن تعاريف الظاهرة: تماثل الأجزاء، وتكرار الفعل أو التصرف أو القول:
1) في الأقوال: قرأنا ما قاله جيري فالويل - مثلا - فقد قال: «إن القرآن مصدر للعنف، وإن محمدا رجل إرهابي، وإن الإسلام دين عدواني».
2) في الأقوال أيضا أو (الرسوم الكتابية): تلك الرسوم المسيئة لنبينا في الدنمارك.
3) حرق المصحف على يد القس الأميركي المتطرف (تيري جونز).. ثم حرق المصحف أيضا على يد ضباط وجنود أميركيين في أفغانستان.
4) تدنيس مساجد للمسلمين في فرنسا مرتين خلال شهر واحد.. ثم تدنيس مساجد للمسلمين في الضفة الغربية على يد غلاة المستوطنين منذ أيام.
5) ثم جاء هذا الفيلم المنكود المعجون بالشذوذ في مضمونه وتوقيته.. ولقد عرف المضمون منذ قليل.. أما توقيته، فقد وُقّت بثه مع حلول ذكرى أحداث 11 سبتمبر التي مرت قبل أيام!!
هذه الظاهرة متكررة الحدوث تهيئ - بلا شك - مناخا نكدا للاجتراء على الإسلام، والعدوان على مقدساته.. فنحن الآن أمام حالة من التوتر الديني العالمي المكلف - في الحاضر والمستقبل - ما لم تتخذ تدابير: وطنية ودولية لتطهير الكوكب من عوامل صراع ديني لاهب: يقوض الأمن الدولي، والسلام العالمي، ولا سيما في ظل صحوات دينية متنامية: إسلامية ومسيحية ويهودية وبوذية إلخ.. يجب أن نعمل جميعا على ألا (نتناطح).
ذلك كان الحدث الفاجع الماثل في إنتاج وبث فيلم تعمد القائمون عليه أن ينالوا من مقام خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم.
فماذا كانت المواقف تجاه ذلك:
أولا: من المواقف المشرفة (المبكرة): موقف أقباط مصر المحترمين. فقد سارعت الكنيسة القبطية إلى البراءة من رجل قبطي في أميركا يدعي التحدث باسم أقباط مصر، وعرف أن هذا الرجل ضالع في مؤامرة الفيلم، وأنه قد بثه على موقعه: متباهيا بذلك ومفاخرا. وكما سارعت الكنيسة القبطية، سارعت شخصيات قبطية مرموقة: دينية ومدنية إلى تجريم هذا الفيلم بحسبانه عدوانا على نبي من أنبياء الله يتبعه إخوانهم المسلمون في مصر.. وفي هذا الموقف مضامين أخلاقية وسياسية.. أما الأخلاقية فهي أن مسلمي مصر - والعالم - يؤمنون بنبي الله عيسى - عليه السلام - ويعظمونه، ويحرم عليهم - من ثم - أن ينالوا منه أو يتطاولوا عليه.. أما المضمون السياسي، فهو أن أقباط مصر قد أدركوا أن من أهداف الفيلم الخبيث: إيقاد فتنة بين المكونين الكبيرين من مكونات المجتمع المصري وهما: الأقباط والمسلمون.. ألم يقل رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي السابق: «لقد نجحنا في زرع عوامل الشقاق بين أهم مكونات المجتمع المصري».. انظروا إلى حقد هذا الصهيوني الذي يَعُد (خراب) المجتمع المصري: نجاحا لدولة إسرائيل!! «إن تمسسكم حسنة تسؤهم، وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها»!
وفي سياق الموقف المسيحي: استنكر الفاتيكان - بقوة - بث ذلك الفيلم، وحذر من عواقب استفزاز المسلمين بالاعتداء على مقدساتهم ومقاماتهم الدينية.
والحق: أن الموقف المسيحي كان واضحا جدا ومشرفا. ونحن نشكرهم على ذلك: بما هم له أهل، ولا غرو، فهم أقرب الناس إلينا مودة كما قال الله – جل ثناؤه: «ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى».. ثم جاء الموقف المشرف لبطريرك المارون الذي وصف الفيلم بالمخزي وطالب بسحبه وتجريمه في الأمم المتحدة.
ثانيا: الموقف الأميركي
تأخر الموقف، لا نقول في منع الفيلم «!!!»، وإنما تأخر في التعليق عليه، وتقدير آثاره السيئة على العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، على حين أن التيقظ لمثل هذه الأمور كان يتوجب أن يكون تاما ومستمرا، خاصة بعد تشوه صورة أميركا في العالم الإسلامي لأسباب كثيرة.. نعم، تأخر الموقف الأميركي ولم يتحرك إلا بعد ردود الفعل التي تمثلت في احتجاجات المصريين حول السفارة الأميركية في القاهرة.. ثم تكهرب الموقف الأميركي بعد مقتل السفير الأميركي لدى ليبيا.. هنالك، ارتفع الصوت الأميركي باستنكار (الأعمال الوحشية).
والغريب في الموقف الأميركي: أن رد فعلهم تركز في أمرين: أمر حرق العلم الأميركي في القاهرة.. وأمر مقتل دبلوماسيين أميركيين في ليبيا (وهو فعل شنيع ندينه).. ومن الطبيعي أن تغضب أميركا لمقتل سفيرها وبقية دبلوماسييها. فما من دولة في العالم تحترم نفسها، تقف موقفا باردا تجاه مقتل دبلوماسييها، لكن الغريب أن (الفعل) الآثم نفسه، أي الفيلم المسيء لم يجد حظه الواجب من الاستنكار الأميركي. بل هناك مؤشرات تدل على سوء تقدير الأميركيين لعواقب هذه الجريمة. مثلا، قال مسؤولون أميركيون: إن الاحتجاج حول السفارة الأميركية في مصر، لا يدل على وجود مشاعر كراهية لدى المصريين تجاه الولايات المتحدة.
وهذا وهم يرقى إلى درجة (خداع الذات): يتجاهل الحقائق والوقائع:
أ) أن محبة المصريين لنبيهم محمد صلى الله عليه وسلم - كسائر المسلمين - هي محبة عميقة عظيمة، بل إن العصاة أو السكارى منهم لا يطيقون الإساءة ويتمنون أن يفدوه بأنفسهم وأهليهم.. ولما كان الفيلم الأميركي.. يصيب ضمير كل مسلم محب لنبيه، فمن المستبعد ألا تنعكس هذه الإصابة - بالكراهية - على موقفه تجاه أميركا.
ب) صرح المرشح الجمهوري بأن (القدس) عاصمة لإسرائيل، ثم صرح المرشح الديمقراطي بذات الأمر، بل أضاف في اللحظات الأخيرة إلى برنامجه الانتخابي بندا ينص على أن (القدس عاصمة لإسرائيل). فهل هذان الموقفان يحفزان على محبة أميركا، أو يدفعان إلى كراهيتها، أو – على الأقل – كراهية سياستها الانتهازية هذه؟ ما الذي دفع الأميركان إلى تلك المقولة الساذجة الخادعة؟ لعل مدلسا أو كذوبا ممن تستأنس أميركا بآرائهم في هذه المرحلة: صب في أذنها هذه الوسوسة التي لا ترتبط بالواقع، صبها أو قالها لكي يثبت أن مجرد (الحلف الجديد) يجمل وجه أميركا في العالم الإسلامي!!
وهذا غش بلا ريب. والنبي يقول: «من غش فليس منا»، سواء كان المغشوش أميركا أو غيرها..
إننا نقول للأميركيين: نحن لا نطالبكم بتعطيل دستوركم الذي ينص على حرية التعبير للمواطنين الأميركيين. فما ينبغي لنا ذلك، ولا نستطيع. في الوقت نفسه، لا نقبل حرية تعبير تعتدي على معتقداتنا ومقدساتنا.. ولسائل أن يسأل: كيف يمكن التوفيق بين هذين الأمرين؟ ونقول: هذه مشكلتهم هم، وهي مشكلة يمكن حلها إذا أخذوا بقاعدة قانونية أخلاقية وهي «كل حق يقابله واجب»: حق الحرية يقابله واجب احترام الآخرين..
نكتب هذا المقال، بينما عظيم الكاثوليك بابا الفاتيكان يحل ضيفا على المشرق العربي من البوابة اللبنانية.. وإذ نشكر البابا على مبادرته الواضحة إلى إدانة الفيلم المسيء لنبي الإسلام، فإننا ننتهز هذه الفرصة لنقول لعظيم الكاثوليك في العالم: إننا نعلم أنكم من دعاة الحوار السمح بين الأديان. وأنكم تعلمون أن من بواعث الحوار وثماره: تهيئة مناخ طيب ومسالم بين أتباع الأديان في العالم.. ولذلك كله، ينبغي إصدار وثيقة يوقع عليها ممثلو الأديان كافة تحرم التطاول على أنبياء الله ورسله جميعا، وأن من يفعل ذلك يدان - على الفور - من قبل ممثلي الأديان كافة.
كان المقال المعد للنشر – اليوم – هو (دوامة سوريا)، لكن حدثا جسيما وقع: اقتضى التقديم والتأخير



نقد 1  
[ ۹۱/۶/۲۵ در ساعت ۱۶:۲۴  ]

وماذا عن صاحب السيرة العطرة؟
حسين شبكشي
السبـت 28 شـوال 1433 هـ 15 سبتمبر 2012 العدد 12345
جريدة الشرق الاوسط
الصفحة: الــــــرأي
في كل أزمة سياسية لها علاقة بشأن ديني، نرى مشاهد الغضب والحماس تتغلب على الحكمة والتروي، ومحاولةَ استغلال الحادثة، بشكل عملي، لصالح الدعوة والدين والدفاع عن الرمز الديني وتوضيح الموقف بحقه وتحويل موقف شديد السلبية إلى موقف إيجابي جدا. وتصرفات البعض الذين حركتهم موجة غاضبة كبرى وحماسة بلا حدود لها، تحولت إلى همجية ووحشية أضاعت أصل أسباب الغضب المشروعة، وتحول الناس لشرح وتبرير وتقديم الأعذار عما حدث من فئات محدودة.
الخطأ لا يمكن أن يعالج بخطأ آخر. الصوت الغاضب المتطرف الموتور لا يمكن أن يكون صاحب الصوت الأعلى ولا الوحيد في التحدث عن الإسلام ولا الدفاع عنه، فالعالم الإسلامي دفع - ولا يزال يدفع - فواتير باهظة نظير قصور شديد في فهم وتدبر معاني وروح الدين وسيرة الرسول نفسه صلى الله عليه وسلم، بحيث أصبح «الاجتهاد» في فهم الكتاب والسنة مجالا خصبا لكل من هب ودب يقرأ ويتدبر المسألة بنفسه، ويقوم بتطبيق ما يراه ويعتقده شخصيا بلسانه ويده أيا كانت تكلفة ذلك الأمر.
ردود الفعل التي صدرت عن أعداد غير بسيطة من المسلمين في مصر وليبيا واليمن، والتظاهر أمام السفارات الأميركية في هذه البلاد بسبب عرض الفيلم المسيء بحق الرسول صلى الله عليه وسلم في الولايات المتحدة وبثه على مواقع بالإنترنت - كانت متفاوتة.
ففي مصر واليمن، كان الأمر واضحا أنه رد فعل شعبي غاضب يعبر عن سخطه ويأخذ موقفا ضد إهانة الرسول عليه الصلاة والسلام، ولكن ما حدث في ليبيا يبدو أنه كان عملية معدة بعناية من قبل ذيول تنظيم القاعدة الموجودة في ليبيا، في رد فعل انتقامي ضد اغتيال الشخصية الليبية القيادية في تنظيم القاعدة التي تم قتلها في عملية نوعية من قبل القوات الأميركية في مكان اختبائه بباكستان. وبالتالي، كان واضحا جدا أن تنظيم القاعدة استغل، على ما يبدو، حالة الحماس والغضب الموجودة في العالم الإسلامي لتنفيذ عملية انتقامية عن طريق عناصره المدججين بالصواريخ والغازات والرشاشات، واقتحموا السفارة وقتلوا أربعة دبلوماسيين، وهذه مجرد عينة ونموذج من الأحداث والحراك المتطرف الذي يعتقد، ظلما وبهتانا، أنه يتحدث باسم الدين ولديه وكالة حصرية بذلك، وبات معروفا جدا أن حجم الإساءة الناتجة عن ذلك والأضرار المتراكمة تكلف المسلمين ما هو بحاجة لأجيال للخلاص منه.
الصراع بين الأديان والثقافات ليس بجديد، وهناك من هو مليء بالنقص والدونية والسفالة، من لا جهد له سوى الانتقام من الآخر وازدرائه، كالذي حصل في هذا الفيلم «الحقير» الذي أنتج في الولايات المتحدة عن طريق مجموعة من الأشقياء المأجورين، وهذه مسألة لا يمكن أن تقرها قوانين حريات الرأي والتعبير ولا تسمح بها ألبتة، ولكن لا بد أيضا من الاعتراف الصريح بأن بداخل كل دين وطائفة ومذهب تيارا متشددا ومتنطعا متطرفا، لا يقبل الآخر ولا التفاهم ولا التسامح، وهو يساهم في تطوير المشكلة وزيادة رقعتها لأجل العمل على منع حصولها مجددا، ولكنه بأسلوب أرعن وشديد القصور يفاقم من ضخامة المشكلة.
مشاكل من هذا النوع لن تنتهي وستكون جزءا من الهوة في الخلافات بين الثقافات والأديان، ولكن رفع السقف في العلاج عبر القوانين والأنظمة والاحتجاج بكل وسائله السلمية وتقديم الأعمال التوعوية المطلوبة وعدم افتراض (أنهم يجب أن يكونوا على علم بذلك)، فهم لم تصلهم المعلومات ولا الأدبيات الكافية عن الدين الإسلامي وعن نبيه وقرآنه، ولذلك يبقى الجهل سيد الموقف، مع عدم إغفال أن هناك سوء نوايا لدى البعض مهما بلغوا من العلم عن الإسلام. هناك مطلب ضروري في إعادة النظر في أسلوب التعبير عن الغضب بحيث يتحول لإنتاج مفيد للمسلمين ولمن هم في الضفة الثانية في العالم.
سيرة الرسول الكريم نفسه، صلى الله عليه وسلم، هي الغائب الأكبر عن فكر المسلمين وهم يحتجون ويغضبون، فهو لم يعمل ما عملوا، ولكنه كان دوما يعتمد القدوة الحسنة واللين والرحمة والموعظة الحسنى. وهذا فارق كبير.



ali  
[ ۹۱/۶/۲۵ در ساعت ۱۶:۰۷  ]

با سلام و تحیت
استاد عزیزم
بسیار شادمان و کامیابم که بار دیگر قلم نقادتان را در دفاع از هویت مسلمانی مان بکار بسته اید .
قلم تان افراشته ماناد ...
چنانکه انتظار می رفت زعمای قوم علی الدوام یدطولایی در محکوم نمودن و ابراز دشنام و فریاد مرگ بر دارند !
خداوند به شما خیرکثیر عنایت کند که بر منوال حساسیت مبارکی در در وجودتان از خانواده اهل بیت یادگار مانده است نقد می نویسید ...
و اما مطلبی نیز در پاسخ به سرکار خانم طهوری به ذهنم آمد . که برگرفته از مصاحبه ای ست مختص شما !
***
" به نظرم می‌رسد آزادی بیان که مطرح می‌شود، کاملاً تفسیرپذیراست. یعنی خب ما در غرب می‌بینیم؛ من در لندن زندگی می‌کنم؛ شرایط را می‌بینم. شما می‌بینید به محض این‌که یک تفسیری یا مطلبی نسبت به اسراییل یا نسبت به یهودیت مطرح می‌شود، چگونه واکنش‌های تندی صورت می‌گیرد. یعنی آن آزادی بیان در این حیطه‌ها وارد نمی‌شود.
اما نسبت به اسلام هست که این آزادی مطلق را ما قایل هستیم که مطرح می‌کنند.
تا به حال ما ندیدیم در غرب کتابی منتشر شده باشد که نسبت به موسی یا نسبت به مسیح تعابیری که فرضاً در کتاب سلمان رشدی بود نسبت به پیامبراسلام یا خاندان او، مطرح شده باشد.
از این جهت من نمی‌پذیرم که خیلی این مقوله را در حوزه‌ی آزادی بیان قرار بدهیم.
ضمن این‌که وقتی اعتقادی، اعتقاد میلیون‌ها نفر هست، ۱.۵ میلیارد مسلمان به پیامبرشان احترام می‌گذارند، به دین‌شان احترام می‌گذارند، در هر حال این زیر یک مجموعه‌ای است که به عنوان مسلمان هستند.
اگر ما اهانت بکنیم به پیامبر یا آن‌چه برای این مجموعه امر مقدس است،
اسمش آزادی بیان است؟ آزادی اندیشه است؟
یک وقتی هست که فردی پیامبر یا دین ما را نقد می‌کند؛ حتی ممکن است بگوید که می‌توان از بعضی آیات قرآن هم برداشت‌هایی کرد که مثلاً بن‌لادن و تروریست‌ها استفاده می‌کنند.
اما نقد، به نظر من با اهانت، یا این‌که شما در همین فیلم «فتنه» هم دیدید که مقطعی صفحه سیاه می‌شود و شما صدای پاره شدن کاغذ را، یعنی برگ قرآن را می‌شنوید، (تفاوت دارد.)
این دیگر اسمش آزادی بیان نیست ! "




عبدالکریم.اباد  
[ ۹۱/۶/۲۵ در ساعت ۱۵:۵۷  ]

ایا کسانیکه برروی این احساسات پاک موج سواری میکنند
به همان نسبت مردمان بی الایش نگرانند؟



هما طهوری  
[ ۹۱/۶/۲۵ در ساعت ۰۷:۵۸  ]

آقای مهاجرانی؛
شما سالها در غرب زندگی کرده اید و با میزان آزادی عمل در غرب آشنایی دارید . آیا هرگز به این فکر کرده اید که همه این مواردی که بر شمرده اید، ممکن است فقط از ذهن مولفین این آثار سرچشمه گرفته باشد و حلقه های یک زنجیر نباشند. بالاخره این هم یک احتمال است. من نمیدانم شما روند تولید فیلم و کتاب در امریکا را پیگیری میفرمایید یا خیر؛ ولی اگر آشنایی دارید، حتما با تنوع موضوعات و مضامین مورد انتخاب فیلمسازان و نویسندگان آشنا هستید. این تنوع از آزادی سرچشمه میگیرد و شما این موضوع را بهتر از بنده میدانید. خوب هنگامی که این آزادی وجود دارد، گاهی موضوعات مناقشه برانگیز هم موضوع این فیلمها و کتابها قرار میگیرند. من با اطمینان عرض میکنم و بعید میدانم شما هم منکر باشید که اگر در همین ایران با جمعیت غالبا مسلمان، آزادی وجود داشته باشد، بسیاری از مردم مسلمان زاده سوالات بسیار بسیار بنیادی و مناقشه برانگیزی مطرح خواهند کرد که پاسخ های ساده ای نخواهند داشت و دلیل اصلی نبود آزادی و خفقان هم جلوگیری از طرح موضوعات سوال و مناقشه برانگیز است. متشکرم





: